الربان والقائد: الجانب البعيد عن الوطن (فيلم)


☰ جدول المحتويات


الربان والقائد: الجانب البعيد عن الوطن فيلم ملحمي أصدر سنة 2003 وأخرجه بيتر وير ومن بطولة راسل كرو بدور "جاك أوبري"، الفيلم من إصدار أفلام ميرماكس وتونتيث سينتشوري فوكس. رشح الفيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار السادس والسبعون لعشر جوائز أوسكار من ضمنها أفضل فيلم، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل مونتاج صوتي وبجائزة الأوسكار لأفضل تصوير سينمائي أما الفئات الأخرى فخسرها لصالح فيلم سيد الخواتم.

الربان والقائد: الجانب البعيد عن الوطن
Master and Commander: The Far Side of the World
Master and Commander-The Far Side of the World poster.png

الصنف ملحمي
الموضوع الحروب النابليونية،  وseamanship  
مأخوذ عن الربان والقائد
تاريخ الصدور 14 نوفمبر 2003 (الولايات المتحدة الأمريكية)17 نوفمبر 2003 (بريطانيا)
4 ديسمبر 2003 (أستراليا)
مدة العرض 133 دقيقة 
البلد  الولايات المتحدة
 أستراليا
 المملكة المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
مواقع التصوير المكسيك[1] 
الطاقم
المخرج بيتر وير
الإنتاج آلان ب. كيرتس
الكاتب 'الربان والقائد (باتريك أوبرايان)
سيناريو
البطولة راسل كرو
بول بيتاني
بيلي بويد
موسيقى إيان دافيس
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي روسال بويد
التركيب لي سميث
إستوديو أفلام ساموال غولدوين
توزيع تونتيث سينتشوري فوكس
أفلام ميرماكس
يونيفرسل ستوديوز
الميزانية 150 مليون دولار[2]
الإيرادات
212,011,111 مليون دولار[2]
الجوائز
جائزة الأوسكار لأفضل تصوير سينمائي
جائزة الأوسكار لأفضل مونتاج صوتي
معلومات على ...
الموقع الرسمي الموقع الرسمي
allmovie.com v280223 
IMDb.com صفحة الفيلم
السينما.كوم 1749127 
FilmAffinity 595319 

طاقم التمثيل

القصة

تجري أحداث الفيلم في سنة 1805 أثناء الحروب النابليونية. يأمر القائد جاك أوبري -المحظوظ- بتعقب السفينة الفرنسية الأكيرون. يسمع طاقم السفينة البريطانية في بداية الفيلم صوت جرس فتصبح السفينة في حالة استنفار، بينما ينظر القائد جاك أوبري بمنظاره عبر الضباب فيرى نيران مدفعية السفينة الفرنسية "الأكيرون التي هي ضعف حجم سفينته مرتين.

الإنتاج

التطوير

الفيلم يجمع بين عناصر مختلفة من 13 رواية لباتريك براين، لكن القصة الأساسية مأخوذة من رواية الجانب البعيد عن الوطن، على كل، في نسخة الفيلم تجري الأحداث في 1805 بدلا من 1813 أثناء حرب 1812، حيث قرر المنتجون فعل ذلك كي لا توجه إهانة للجمهور الأمريكي.

الصوت

فاز ريتشارد كينج بجائزة الأوسكار عن عمله في الفيلم حيث كانت المؤثرات الصوتية واقعية، خاصة في مشاهد الحرب والعواصف.[3] ريتشارد ومخرج الفيلم أمضيا شهورا في قراءة روايات باتريك برايان للحصول على وصف دقيق للأصوات التي يجب استعمالها في الفيلم.

الإصدار

العرض الرسمي

عرض الفيلم لأول مرة في أمريكا الشمالية بتاريخ 14-16 نوفمبر 2003.

الميزانية والإيرادات

بلغت تكلفة إنتاج الفيلم 150 مليون دولار وحقق أرباحا تقدر 212,011,111 مليون دولار.[2]

ردود النقاد

حصل الفيلم على تقييمات إيجابية ففي موقع الطماطم الفاسدة حصل على تقييم 85 بالمئة، وفي موقع ميتاكريتيك حصل على تقييم 81 بالمئة.[4]

الجوائز والترشيحات

فاز الفيلم بجائزتي أوسكار ورشح لعشر جوائز أوسكار.[5]

وصلات خارجية

مراجع

للمزيد حول المقال تصفح :