الرئيسيةعريقبحث

المسقي


☰ جدول المحتويات


قرية المسقي - شعف شهران

تعد قرية المسقي حاضرة لبلاد الشعف، ففيها مركز الشعف، وادارات حكومية متعددة، وهي الان في عداد المدن بمنطقة عسير.

وتم وصول الإسلام في المسقي منذ مراحل مبكره؛ حيث كانت قرية المسقي تتبع ( مخلاف جرش) وهي من القرى العريقة تاريخيا .

الاسـم والموقع

المسقي : بفتح الميم وسكون السين وكسر القاف وهو من:( السقي، والاسم السقيا، وسقاه الله الغيث وأسقاه نهرا : جعله له سقيا)[1] ففي اسم بلدة (المسقي) دلالة على عدم انقطاع المـاء وتبعد المسقي عن مدينة ابها (35) كم إلى الجنوب الشرقي، وفي المسقي مقر (مركز الشعف ).

الحدود

من الشرق : قريتا (العقالة) و(البهيمة ) وجبل اللحي . من الغرب: جبلا (جربان )و(جريبة). من الشمال :قرى بني جابرة . من الجنوب :قرية ال قزع.

الحياة الدينية في المسقي

فتحت مدينة جرش في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، واصبحت قاعدة (مخلاف جرش) الذي يشمل قرية المسقي وغيرها، فالمسقي تقع بيى جنوب الغربي من مدينة جرش، وتبعد عنه بنحو (30)كم، وهذا يدل على وصول الإسلام في مرحلة مبكرة، وهناك مسجد المسقي الذي ذكرهـ الهمداني .

من تاريخ المسقي

عرفت المنطقة الممتدة من سراة جنب (سراة عبيدة)جنوبا، إلى سراة الحجر شمالا، ب سراة( عنز بن وائل ) ،وذلك من العصر الجاهلي، واستمرت تحمل هذا الأسم حتى القرن السابع الهجري، وتقع المسقي ضمن نطاق سراة عنز بن وائل، وسكان المسقي والقرعاء وتمنية ينتسبون إلى قبيلة عنز بن وائل في القرن الرابع الهجري، وهو ماذكره الهمداني في كتابة (صفة جزيرة العرب )[2] ولم ينقطع ذكر قبيلة عتز بن وائل إلا بعد القرن السابع الهجري، ولاسيما في المصادر المكتوبة، أما في الواقع فقد استمر الأنتماء العنزي إلى عهود متأخرة جدا، فلم تصبح المسقي في عداد قبيلة شهران إلا في القرن الرايع عشر الهجري . ولكون المسقي ذات ارض خصبة فقد جذبت عناصر سكانية مختلفة، وقد استقروا بها، واتخذوها وطنا ثابتا. ثم اصبحت المسقي حاضرة لبلاد الشعف، ففيها مركز الشعف، وادارات حكومية متعددة، وهي الان في عداد المدن بمنطقة عسير.

المناخ

المناخ في المسقي معتدل في الصيف، ويميل إلى إلى البرودة شتاء، وتصل درجة الحرارة في الصيف 30درجة، وفي الشتاء إلى 5درجات، وتهب الرياح الموسمية على البلدة فتؤدي إلى سقوط الأمطار .

التضاريس

ترتفع المسقي عن سطح البحر7500قدم، وتقع الفريـة القديمـة على ضفاف الوادي الذي يمتد من تمنية، ويكتنفها من الغرب الحاجز الجبلي (جبل جربان وجريبة )،ولذلك في سهل منبسط، وتحيط بها المزارع متعددة، وومنذ سنة 1400هـ بدأت بلدة المسقي في التوسع العمراني في اتجاهات متعددة .

العــــمران

كانت قرية المسقي كغيرها من القرى بمنطقة عسير ذات طابع ريفي في العمران، وهو يعتمد على الحجارة والطيــن، واستمر هذا اللون من العمران حتى اواخر القران الرابع عشر الهجري، ثم ظهرت العمارة الحديثة، وخرج سكان القرية القديمة إلى مبان حديثة، حتى غابت عن النظر خلف الكتل الاسمنتية المسلحة، وحتى القصبات حول قرية المسقي اخذت بالأندثار، وكان عددها 12قصبة تقريبا .

القرى التابعة للمسقي

1. الحدبة:ومن العوائل القاطنة اطنة بالحدبة، ال صالح، وال فايع، وال عكفي، وال درع

2. المشبه :ومن العوائل القاطنة بالمشبه، ال خريص، وال حفيصي، وال نخاع

3. العِرق :ومن العوائل القاطنة بالعرق، ال عواض، وال حبيب، وال سلطان .

4. خوازم :ومن العوائل القاطنة بخوازم، ال بن محسن وال ابو طالب .

5. الحوط:ومن العوائل القاطنة بالحوط، ال عردان، ال عريس، ال الذيب .

6. السر :ومن العوائل القاطنة بالسر، ال دعمه، وال مبارك.

7. وعقيبه: وهي مقبرة ال موفق بالمسقي .

8. العتلة:ومن العوائل القاطنة بالعتلة، ال جابر .

9. الخالدية :و من العوائل القاطنة بالخالدية، ال مزهر، وال بن سالم، وال الجحدلي، وال شرهان.


الزراعة والمياه

قرية المسقي قرية زراعية في المقام الأول، ويوازي الزراعة تربية الماشية ورعيها، وهذا بحكم موقعها في سهل منبسط على ضفاف الوادي . ولذلك كثرة الأبار والسدود، فقد بلغ عدد الابار والسدود أكثر من 80 بئرا. وكادت الزراعة ان تنقرض في المسقي، سوى بعض الزراعات القليلة التي تعتمد على نظام (المحميات ) التي يقوم عليها العمال من جنسيات وافده. ومن أشهر الأودية :

1. وادي سداح :وهو اكبر الأودية، ورافده اودية : العين،والعطفة، والعيلان. 2. وادي طٌرَيفَانة . وماتيه من جبل جربان. 3. وادي الجريفان .

المصادر والمراجع

=كتاب محمد بن صالح الشهراني (مدرسة المسقي في رحاب المجتمع)

كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني=