المقروض التونسي


☰ جدول المحتويات


المقروض التونسي أو حلويات الأغالبة هو حلويات تونسية تقليدية تسمى حلويات الأغالبة نسبة لدولة الأغالبة في القيروان تونس و هو عبارة عن حلويات تونسية مصنوعة من السميد المحشو بالتمر وخاصة الفطيمي ( أنواع تمور تونسية ) أو العليق أو دقلة النور التونسية و المغموسة في العسل ,وقد تضاف إليه بعض الفواكة الجافة المرحية مثل اللوز أو السمسم ( الجلجلان في تونس ). و ينتشر المقروض التونسي في تونس في كامل الولايات التونسية عامة و في ولاية القيروان خاصة باعتبارها الموطن الأصلي للمقروض .

المقروض التونسي
Makroudh - مقروض - Makroud photo2.jpg

اسم آخر حلويات الأغالبة
المنشأ القيروان تونس
المبتكر الأغالبة
طبق مماثل الدبلة التونسية
التقديم مع الشاي التونسي أو القهوة التونسية
التصنيف حلويات
مقروض تونسي بالتمر
مقروض تونسي بالجلجلان
مقروض تونسي تونسي أبيض من ولاية صفاقس

لا أحد يبرع في صناعة المقروض التونسي غير التونسيين و القيراونيين مهما برع لأنه اختصاص تونسي يقول حسين القهواجي و هو باحث قيرواني و صاحب عديد المؤلفات عن تاريخ القيروان و تونس .

يقبل التونسيون على المقروض التونسي كامل السنة فهو ليس حكر على المناسبات و الأعياد .

يتلقى المقروض التونسي شهرة واسعة في كافة أنحاء العالم و العالم العربي بفضل محلات الحلويات التونسية المنتشرة في كافة بقاع العالم , فمن زار تونس سيقبل على محلات بيع المقروض التونسي المنتشرة في كافة البلاد

كما يقبل السياح الأجانب و العرب على شراء "المقروض التونسي الأصيل" والذي فاقت شهرته حدود تونس حيث يأتيه حرفاءه خصيصا من ليبيا والجزائر و المغرب أيضا وقد أكد لنا أحد أبناء "العمراني" وهي عائلة قيروانية اشتهرت أبا عن جد بصناعة هذه الحلويات أن الإقبال على المقروض التونسي كامل السنة و لا يقتصر على شهر رمضان المعظم فقط للمقروض التونسي عدة أنواع أكثر من 170 نوع تفننت التونسيات في تحضيره حسب كل ولاية و منطقة من تونس و يكمن الأختلاف في الذوق و الشكل.

شهرة المقروض التونسي

شهرة المقروض تعدت حدود الوطن تونس فمع انتشار الحلويات التونسية عالميا في أكثر من 97 دولة بفضل التونسيين المغتربين أو ماركات الحلويات التونسية و التي أشهرها ماركة Delice التونسية لصاحبها جلال غيازة و التي تنتشر في الخليج العربي و ارمينيا و بريطانيا و تركيا و فرنسا و لبنان و مصر و دول المغرب العربي و ايطاليا و الولايات المتحدة الأمريكية و اليونان و كندا و سويسرا ...

و حسب العم هادي صاحب محل لبيع الحلويات و المقروض التونسي و ما شاهدناه فان طوابير الناس مقبلة على شراء الحلويات التونسية و المقروض من مختلف الجنسيات خصوصا الجزائرية و الليبية الذين يأتون خصيصا لشرائها من تونس و فق ما أكده أحد السياح الجزائريين حيث أخبرنا أنه خلال كل زيارة له لتونس يزور هذا المحل و يشتري الحلويات التونسية و يأخذها معه إلى الجزائر و أخبرنا أن الحلويات التونسية عامة و المقروض خاصة تحظى بشعبية خاصة لدى الجزائريين مما دفعهم لتعلمها بفضل مدارس تعليم الحلويات التونسية في الجزائر من قبل شيفات تونسيين و يطلقون عليه اسم " المقروط التونسي ".

حكاية المقروض التونسي

للمقرض التونسي أكثر من حكاية و عن عاداته القديمة يقول حسين القهواجي و هو باحث قيرواني و صاحب عديد المؤلفات عن تاريخ القيروان و تونس .. كان العسل يجلب في قرب الماعز من جبل "الوسلاتية" ( معتمدية بولاية القيروان) المعطار أما زيت الزيتون فتدفع به البادية الفيحاء المسماة "العلا " و تأتي التمور فوق ظهور القوافل القادمة من توزر أرض دقلة النور التونسية المميزة و تحط الرحال في "ذراع التمار" و الرحبة الفسيحة في أرض عقبة و ترسل أرياف القيروان و الولايات المجاورة قمح "فريقا".ويتركب المقروض«من ضدين مختلفين مؤتلفين: سميد جاف وتمر يسهل الهضم

تحضير المقروض التونسي

لا أحد يبرع في صناعة المقروض أفضل من القيروانيين و التونسيين وأما عن مكوناته وطريقة صناعته، فيتكون المقروض التونسي من سميد رقيق يسمى «خمسة يسي» يخلط بزيت يفضل أن يكون زيت الزيتون ويضاف إليهما السكر وشوش الورد ويضاف إلى هذه المكونات القرفة المسحوقة وماء العطرشية والكركم لتغيير اللون بالإضافة لعجين التمر. ويعجن السميد بالزيت جيدا ويضاف إليه سائر المكونات وحين تستوي العجينة تشكل إلى مستطيلات طويلة منها تطرح على المصطبة ولا يتجاوز حينها سمك العجين حدود السنتيمتر الواحد. ويوضع التمر في الوسط في شكل حشو متوسط السمك ثم تطوى العجينة حول الحشو ويوضع فوقها قالب خشبي خاص بصناعة المقروض عليه نقوش مميزة مستلهمة من زخارف المنبر و أشكاله الهندسية المتميزة و يعود تاريخ هذا القالب لأكثر من 5 قرون ويتم بواسطة سكين إزالة ما يتجاوز خط القالب ثم يقطع المستقيم بخفة ودقة إلى قطع على شكل متوازي الأضلاع.بعدها توضع القطع في قدر زيت في درجة الغليان، وحين يتغير لونها ويميل بين الأصفر والبني ترفع من الزيت وتوضع مباشرة في إناء به عسل أو قطر مصنوع من السكر والليمون يسمى «الشحور»، ويترك فيه فترة طويلة حتى يتشبع من ذلك العسل (نحو ساعة).

المقادير

القطر أو الشحور

انظر أيضا

وصلات خارجية

وصلة لموقع توجد به الأكلات التونسية وصلة لموقع توجد به الأكلات التونسية

مراجع

{{https://www.turess.com/alchourouk/147802}} {{https://www.alarabiya.net/articles/2010/08/14/116583.html}} {{https://www.turess.com/alchourouk/147802}}

للمزيد حول المقال تصفح :