كاثرين باربوزا ماركيز

أحيائية بوليفية

كاثرين باربوزا ماركيز (من مواليد 1983)، عالمة أحياء بوليفية وخبيرة في الأبحاث المتعلقة بالخفاشيات. في عام 2006، أنجزت بحثا برفقة زميل لها اكتشفت من خلاله أنواعا كان من المعتقد أنها قد انقرضت، وفي عام 2010، كوفئت بمنحة ناشيونال جيوغرافيك للمستكشفين الشباب. أصبحت أول عالم بوليفي يفوز بجائزة لوريال-اليونيسكو للمرأة في العلوم في عام 2012، وفي عام 2013 صُنفت من قبل هيئة بي بي سي (BBC) كواحدة من ضمن أشهر عشر نساء من أمريكا اللاتينية في مجال العلم.

كاثرين باربوزا ماركيز
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1983 (العمر 36–37 سنة) 
كوتشابامبا 
مواطنة Flag of Bolivia.svg بوليفيا 
الحياة العملية
المهنة عالمة أحياء 
اللغات الإسبانية 
الجوائز

السيرة

وُلدت كاثرين باربوزا ماركيز في عام 1983 وترعرعت في كوتشابامبا، بوليفيا.[1] تلقت تعليمها في الجامعة العليا في سان سيمون [2] (UMSS) حيث درست في مركز التنوع الإحيائي وعلم الوراثة.[3] أكملت تعليمها لتحصل على شهادة الماجستير في علم الأحياء وحفظ المناطق الاستوائية من جامعة مينينديز بيلايو العالمية. قُدِّم مشروع شهادتها من قبل المجلس الأعلى للبحث العلمي في إسبانيا، ولكن الفصول الدراسية أُكمِلت في مدينة كيتو في الإكوادور بدراسة أجريت بالتعاون مع الجامعة المركزية في الإكوادور.

في عام 2006، أعادت باربوزا وزميلتها آيدي فارغاس اكتشاف أنواع من الكائنات الحية في بوليفيا كان من المعتقد أنها انقرضت منذ 72 سنة.[4][2] وتقطن هذه الأنواع المعروفة باسم الخفاش ذي الأنف المشابه للسيف (Lonchorhina aurita)[5]  محميةً في منطقة تسمى حَرَمَ بلدة سان خوان دي كوراليتو البيئية في إقليم أنخيل ساندوفال في إدارة سانتا كروز. كانت أول منطقة تم تصميمها خصيصا لحماية أحد أنواع الخفافيش في أمريكا اللاتينية.  فازت باربوزا في عام 2007 بمنحة من قبل المعهد السمسثوني للأبحاث الاستوائية مكنتها من العمل على بحث في جزيرة بارو كولورادو في بنما. تركز مشروعها على التأثيرات الناتجة من حدود الغابة والجزيرة على جماعات الخفافيش التي تعيش في الجزيرة.[6] بُعيدَ إكمالها العمل في بنما، نالت باربوزا منحة ناشيونال جيوغرافيك الدراسية للمستكشفين الشباب. استخدمت باربوزا عائدات هذه المنحة لإجراء بحث في علم أصوات الخفافيش المنتشرة في منطقة بيلي سافانا في شمال بوليفيا. أنشأت احدى أولى مكتبات ترددات تحديد المواقع بالصدى للخفافيش آكلة الحشرات في بوليفيا.[7] بالإضافة إلى ذلك، أجرت دراسة بالاشتراك مع علماء آخرين تمحورت حول المتطفلات البيئية على جماعات الخفافيش في السافانا. لم يتم إجراء أي دراسة شمولية حول التطفل في مستعمرات الخفاش قبل ذلك. استخدم العلماء شبكات الضباب لإلقاء القبض على عينات الدراسة وإطلاق سراحها لمدة دامت خمسة أشهر في مأوى سبيريت للحياة البرية. نتيجة لذلك، قاموا بتصنيف أكثر من عشرين نوع مظهري من العث والقراد والدراسات ما زالت مستمرة لتحديد هوية العينات المتبقية.[8]

منذ عام 2010، سافرت باربوزا لبلدان عديدة ونشرت الوعي حول علم أصوات الخفافيش الأحيائي ومنافعه للمجتمع. مبدئيا، هنالك نوعان من الخفافيش: النوع الذي يتغذى على الحشرات والنوع الذي يلقح النباتات. النوع الذي يتغذى على الحشرات يقوم بخدمات مهمة فيما يتعلق بالسيطرة على الأوبئة المتنقلة عبر الحشرات المؤذية وعلى النباتات التي تلقح عبر الحيوانات والتي تتضمن نبتة الصبار الأمريكي (الآكاف الأزرق) التي يصنع منها مشروب التيكيلا،[9] بالإضافة إلى المانجو والموز والجوافة.[10] في عام 2012، حازت على إحدى منحات لوريال-يونيسكو الدراسية للنساء في مجال العلم وأصبحت أول بوليفية تنال هذه الجائزة.[11] استخدمت الجائزة لتوسع دراستها في مجال الطيف فوق الصوتي للخفافيش، والذي ليس ضمن المدى المسموع من قبل الأنسان. يتم تسجيل طريقة المناداة، التردد، المدة وفترات النبضة لتحديد ما إذا كانت الخفافيش تتواصل فيما بينها أو أنها تبحث عن الغذاء، ولكنها تُسجل أيضا لتحديد ماهية الأنواع التي تعيش في مناطق معينة. درست باربوزا أنواع الخفافيش في مدريد كجزء من أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه،[12] بالتعاون مع المتحف الوطنية للعلوم الطبيعية، حيث أن هناك 27 نوعا من أنواع الخفافيش المحلية معرضة للخطر. بعد إكمال بحثها في مدريد، عادت باربوزا إلى كوتشابامبا لإنهاء عملها على شهادة الدكتوراه وللمشاركة في مشاريع مع برنامج حفظ الخفافيش في بوليفيا والشبكة الأمريكية اللاتينية لحفظ الخفافيش. في عام 2013، اختيرت من قبل شبكة بي بي سي كواحدة من النساء العشر اللاتي يتصدرن قائمة العالمات الإناث القائدات في أميركا اللاتينية.[4]

المراجع

  1. ^ Pau, Alejandra (17 November 2013). "Bolivian Kathrin Barboza, defender of bats that impacts science". Bolivian Thoughts in an Emerging World. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 201931 أكتوبر 2015.
  2. أ ب Oblitas Zamora, Mónica (27 October 2013). "Kathrin Barboza, una científica "top" en américa latina" (باللغة الإسبانية). Cochabamba, Bolivia: Los Tiempos. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 201531 أكتوبر 2015.
  3. ^ "Plan de Acción para la Conservación de los Murciélagos Amenazados de Bolivia" ( كتاب إلكتروني PDF ) (باللغة الإسبانية). Cochabamba, Bolivia: International Union for Conservation of Nature. 2010. مؤرشف من الأصل ( كتاب إلكتروني PDF ) في 8 مارس 201631 أكتوبر 2015.
  4. أ ب Rodríguez, Margarita (16 October 2013). "10 mujeres que lideran la ciencia en América Latina" (باللغة الإسبانية). BBC. مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 201901 نوفمبر 2015.
  5. ^ "Una boliviana entre las 10 mujeres que lideran la ciencia en América Latina" (باللغة الإسبانية). Santa Cruz, Bolivia: El Día. 16 October 2013. مؤرشف من الأصل في 12 يناير 201931 أكتوبر 2015.
  6. ^ "Arrivals" ( كتاب إلكتروني PDF ). STRI News. 15 February 2008. مؤرشف من الأصل ( كتاب إلكتروني PDF ) في 16 ديسمبر 201331 أكتوبر 2015.
  7. ^ Pau, Alejandra (14 November 2013). "Kathrin Barboza, la defensora de murciélagos que impacta a la ciencia" (باللغة الإسبانية). La Paz, Bolivia: Pagina Siete. مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 201901 نوفمبر 2015.
  8. ^ "Ectoparásitos de los murciélagos de Bolivia" (باللغة الإسبانية). La Paz, Bolivia: Programa para la Conservación de los Murciélagos de Bolivia. 15 June 2011. مؤرشف من الأصل في 2 أكتوبر 201801 نوفمبر 2015.
  9. ^ "De las plagas de insectos a la flor del tequila, nuestro aliado el murciélago" (باللغة الإسبانية). Madrid, Spain: La Informacion. EFE. 22 August 2014. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 201631 أكتوبر 2015.
  10. ^ "Bat Pollination". U.S. Forest Service. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 201901 نوفمبر 2015.
  11. ^ "Joven científica boliviana gana una de las becas Unesco-L'Oreal" (باللغة الإسبانية). La Paz, Bolivia: La Patria. 30 March 2012. مؤرشف من الأصل في 14 يناير 201931 أكتوبر 2015.
  12. ^ "Murciélagos sonidos urbanos" (باللغة الإسبانية). Madrid, Spain: La Razon. EFE. 1 July 2012. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 201931 أكتوبر 2015.

للمزيد حول المقال تصفح :