مايكل مارتن (فيلسوف)

فيلسوف أمريكي و أستاذ فخري بـجامعة بوسطن

مايكل ل. مارتن (3 فبراير 1932 – 27 مايو 2015) هو فيلسوف أمريكي وأستاذ فخري بـجامعة بوسطن.[10] تحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة هارفارد عام 1962م.

مارتن متخصص في فلسفة الدين، على الرغم من أنه عمل أيضاً على فلسفة العلوم الطبيعية والاجتماعية، وفلسفة القانون.

الالحاد

يقول مارتن في كتابه "الالحاد:تبرير فلسفي":ليس هدفي من الكتاب جعل الالحاد معتقد شائع أو حتى الحيلولة دون كونه معتقد غير منظور.فهدفي ليس مثالي.هدفي هو مجرد تقديم اسباب جيدة لالحاد .. غرضي هو ان ابين ان الالحاد موقف عقلاني وان الاعتقاد بوجود الله ليس كذلك.انني ادرك جيدا ان المعتقدات الإلحادية ليست قائمة دائماً على المنطق.برأيي هي يجب ان تكون كذلك.

هو مؤلف ومحرر لعدد من الكتب، منها الإلحاد : تبرير فلسفيّ (1989) ، مرافعة ضد المسيحية (1999)، استحالة الإله (2003)، لاحتمالية الإله(2006)، دليل كامبريج إلى الإلحاد(2006). هو أيضاً عضو في هيئة تحرير جورنال فيلو[11].

مراجع

  1. ^ http://id.loc.gov/authorities/names/n86005970.html
  2. أ ب ت https://viaf.org/viaf/109036758/ — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2019 — الرخصة: Open Data Commons Attribution License
  3. أ ب ت ث https://portal.dnb.de/opac.htm?method=simpleSearch&cqlMode=true&query=nid%3D132611910 — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2019 — الرخصة: CC0
  4. أ ب ت ث http://catalogue.bnf.fr/ark:/12148/cb122673685 — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2019 — الرخصة: رخصة حرة
  5. ^ https://aleph.nkp.cz/F/?func=find-c&local_base=aut&ccl_term=ica=jn20000603916 — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2019
  6. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb122673685 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  7. أ ب http://id.loc.gov/authorities/names/n86005970.html — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2019 — الناشر: مكتبة الكونغرس
  8. ^ Identifiants et Référentiels — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2019 — الناشر: Bibliographic Agency for Higher Education
  9. ^ https://plus.cobiss.si/opac7/conor/30853987 — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2019
  10. ^ "Michael Martin". جامعة بوسطن. مؤرشف من الأصل في 26 مارس 201025 مايو 2007.
  11. ^ Philo, accessed April 15, 2010. نسخة محفوظة 02 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.

للمزيد حول المقال تصفح :