الرئيسيةعريقبحث

منطقة تسعين في كركوك


اسكي تيسن وليست تسعين ويقول المورخ العراقي احمد سوسة في كتابه العراق في الخرائط القديمة ان فرقة من الباحثين الامريكيين جائوا إلى كركوك سنة 1937 ووجدوا تابليت قديم يعود تاريخها إلى 2000 ق م مكون من خارطة اقدم منطفة سكنية في كركوك (ارفا وتيسينا) تقع تيسن إلى الجنوب من كركوك وتعتبر أكبر مقاطعة فيها وتتكون من مقاطعتي 39 تيسن 63 اوج قبه حسك ومن تضاريسها الطبيعية تلال اغداش و شخ بحره ويورغان تبه وباش قبر و قبر باشي و بالم بابا و عرب كومبتى وانهار عدة جام ارخى و كهرز صويو وشيرين صو والاراضي كلها سهول منبسطة و كل سكانها من التركمان الشيعة المسلمين وكانت مهنتم الاساسية الزراعة و يذكر الباحث البريطاني ادمنسون ذلك في

مذكراته ومن جوامعها جامع كهلر وجامع افندي وجامع مريم رؤوف وجامع الثقلين و جامع حجي حسين وكانت لهم مقبرة قرب مرقد احد الاولياء وهو سلطان ساقي في عام 1980 بعد تولي صدام حسين الحكم اتهم اهلها بانتمائهم لحزب الدعوة المعارض لحكمه فقتلهم باحكام الإعدام واحكام السجن المؤبد بالاف بحيث تجاوز النسبة المئوية للضحايا اربعون بالمئة من نسبة السكان وشردهم في الافاق و استولى على كل اراضيهم بحجج مختلفة من ضمنها اقامة محطة قطار واستملك منازل سكانها وجرفها واسكن بدلا عنهم عربا وافدين إلى كركوك ووزع اراضيهم عليهم وعلى فئات مؤيدة لنظامه وبعد سقوط نظام صدام حسين بقيت قضيتهم موضع مساومات سياسية لتحقيق مكاسب سياسية وتحالفات بين معارضين سابقين لنطام صدام و الكورد اذ كان مخلفات النظام السابق لايزال في تشكيلات الحكومة الجديدة اي ما بعد سقوط نظام صدام وفي خطوة لانهاء قضية تسعين من قبل الكورد في سبيل التغيير الديموغرافي لاجل تحقيق حلم الكورد بضم كركوك إلى دولة يقيمونها شمال العراق ؛قامت الدولة العراقية بسن قانون هيئة دعاوى الملكية الذي ادخل ضمن نصوصه باعادة الاملاك المتبقية لمالكيها الاصليين بشرط ان لا تكون مستغلة للنفع العام فادخل كل الاملاك بمشمولها من قبل قضاة موجهين ولم يعاد اي ملك لاصحابه وربطت كل الدعاوى بالتعويضات البخسة

تسعين تقع منطقة تسعين (تسعين) حوالي الوسط من الأحياء الجنوبية في كركوك وكانت تبعد حوالي 5 كيلو مترات عن مدينة كركوك قبل حوالي 60 عاما ولكن العمران والبناء التي شهدتها المدينة احاطت المدينة وحولها إلى أحد احياءها قبل حوالي النصف قرن من الزمان حيث بنيت مطار كركوك على غرب من منطقة تسعين واحاطتها احياء مطقة تسعين الجديدة من طرف الشرق. يتكلم اهال المنطقة بكل اللغات العربية والكردية وتعد منطقة تسعين كمدينة كركوك لكنها مصغرة وتعيش فيها جميع المكونات العربية والتركمانية والمسيحية سنةً وشيعة ويوجد فيها (جامع المحمدي) اللذي يعد اڪبر جوامع المنطقة .. #صوفي_الشواني