الرئيسيةعريقبحث

ميلود جمعة الحاسية


☰ جدول المحتويات


ميلود جمعة الحاسية
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة سياسي 

البروفيسر ميلود جمعة محمد بوالحاسية البرعصي

نشأته و مسيرته العلمية

ولد سنة 1945 م بمدينة البيضاء الزاوية القديمة بليبيا ودرس في مدارس المملكة الليبية المتحدة ومنها مدرسة درنة الثانوية وتخرج من الجامعة الليبية في عهد المملكة الليبية المتحدة أيضاً لينهي فيما بعد دراسته الأكاديمية في أمريكا في مجال الاقتصاد حيث تحصل على درجة الدكتوراه في سنة 1975 م من جامعة بولدر بولاية كولورادو الأمريكية ورجع إلي ليبيا ليشارك في تطويرها فبدأ كعضو هيئة تدريس في كلية الاقتصاد والتجارة جامعة قاريونس ببنغازي ليكون فيم بعد عميدا لكلية الاقتصاد وساهم أيضاً في الكثير من الندوات والمؤتمرات العلمية فالمحافل الدولية التي تخص الأوضاع الاقتصادية في العالم حين ذاك.

مشاركاته التنموية

أسس رحمه الله بعض المؤسسات التنموية كالمكتب الاستشاري لأمانة اللجنة الشعبية العامة (اسم رئاسة الوزراء سابقا)الذي شارك في العديد من الدراسات الاقتصادية المهمة والمشاريع الإستراتيجية لليبيا. شارك في تأسييس العديد من المصارف الحكومية كمصرف الوحدة وإدارته الكائنة في مدينة بنغازي.

المناصب التي تقلدها

تقلد الكثير من المناصب الاستشارية لبعض المؤسسات المالية في ليبيا ومن المعروف انه قد عرضت عليه العديد من المناصب الوزارية التي لم يقبل بها (تحججا بحالته الصحية) ولكن من الواضح والمعروف عنه انه كان مناهضاً لآراء القذافي الاقتصادية حتى كان يتندر بالنظام الاقتصادي في ليبيا ويشبهه باقتصاد البودرنَة (و هو نوع من الخنافس المحلية التي تقضي عمرها في دفع كرة من الفضلات إلى الوراء) ذلك عندما شبه زملاؤه الاقتصاد الراسمالي بمملكة النحل والاشتراكي بمملكة النمل. من أهم الدراسات الاقتصادية التي أشرف عليها د.ميلودالحاسية: دراسات جدوى اقتصادية لمشروع النهر الصناعي واستثمار مياه النهر، ولم تتقبل بصدر رحب من الحكومة أن ذاك لكثرة تساؤلاته حول أهمية هذا المشروع في تلك المرحلة لليبيا؟ دراسات تهم بعض حلول الأزمات في المرحلة الثمانينيات من القرن المنصرم في ليبيا. دراسة بعض المشاريع الإستراتيجية المشتركة بين ليبيا وبعض الدول الأوربية.

مؤلفاته

كما ألف العديد من الكتب التي تخص الاقتصاد الليبي والدولي فمنها حول النقود والمصارف وكيفية تطوير القطاع المالي والمصرفي في ليبيا. شارك أيضاً في الكثير من الدراسات الاقتصادية للكثير من المشاريع الكبرى والمتوسطة للدولة الليبية كمشروع النهر الصناعي وكيفية إستثماره لمياه الشرب لمدينة بنغازي. سجن في سنة 1984 م بعد عملية ابطال الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وتعرض لعديد من التحقيقات من الجهات الأمنية القذافية لمعارضة بعض المشاريع الاقتصادية مثل ما يسمى بالنهر الصناعي واستثمار مياهه وهدرها واتجاهات الدولة الاشتراكية في ذلك الحين ولم تسند له أي تهمة محددة من قبل الحكومة فخرج من السجن ليكتب بعض المقالات التي سببت له مشاكل مع اللجان الثورية، مع العلم أنهم لم يتعرضوا له بالأذى سوى المناوشات الفكرية من حين إلى آخر.

أسرته

هو والد لأربعة أبناء هم د.جلال الحاسية الذي قبض عليه في بداية ثورة 17 فبراير الليبية وبعد فراره من قبضة النظام إلى تونس كان من القيادات العملياتية التي ساهمت في تأمين شرق العاصمة يوم تحريرها 20 أغسطس 2012 ود. عاطف الحاسية الذي كان من قيادات المركز الإعلامي لثورة 17 فبراير الليبية ومن مؤسسي غرفة العمليات الأولى للواء الأول مشاة وتقلد نائب رئيس غرفة العمليات باللواء الأول مشاة وماجد الحاسية وأنيس الحاسية.

وفاته

توفي رحمة الله يوم الحادي عشر من شهر مارس 1995 م ليترك إرثاً من العلم لم ينشر أغلبه بسبب الوضع السياسي المتأزم في ليبياآنذاك.

موسوعات ذات صلة :