الرئيسيةعريقبحث

عماد رامي


☰ جدول المحتويات


عماد رامي منشد سوري من مواليد دمشق عام 1963.

عماد رامي
معلومات شخصية

عن حياته الفنية

في مدينة دمشق الخالدة، والتي كانت تصدح مساجدها بحلقات الذكر وحفلات إحياء قراءة قصة المولد النبوي الشريف ، الذي يحتفل به الدمشقيون في كل مناسبة، ولد الأستاذ عماد رامي، وهو يستمع إلى ألحان عذبة وضعها عمالقة التلحين من [ عمر البطش إلى عبد العال الجرشة ، تنطلق من أصوات شجية كمسلم البيطار وتوفيق المنجد و حسن أديب و صبري المدلل و عبد الرؤوف الحلاق و فؤاد الخانطوماني ]. ولأسرة والدته، جوها السحري، الذي لا يغيب عنه الإنشاد، فجده لأمه هو المنشد الطيب الذكر المبدع المرحوم مسلم البيطار، فقد تربى وهو يستمع إلى هذه الألحان العذبة وهي تتردد في المنزل، فكونت مخزونا كبيرا من إرث كبير في ذاكرته، و تركت أثرا كبيرا في حياته. بدأ عماد رامي ينشد بين أفراد عائلته و بعض اصحابه، و رأى أن الإنشاد يراوح في مكانه ومرتبط بمن يحبونه من شباب متدين فقط، و كيف أن موجة من الغناء الهابط في عصر الفضائيات أسرت الجميع، فهداه الله لأن يحقق للإنشاد الديني و الغناء الملتزم قفزة نوعية ترضي الجميع بألحان و طريقة مبتكرة لا تخرج عن حدود الشرع، و لا تغادر الأنغام الشرقية الواسعة التي تمرس بها فأصبح أستاذا فيها، ومصاحبا للكلمة المعبرة التي ليس فيها غلو و لا تفريط . ووصل إلى ما يصبو إليه و انطلق شريطه الأول يسير بهدوء ويعلن وجوده، ثم أتبعة بالشريط الثاني و الثالث حتى بدأ صوته يفرض وجوده و بقوة على الساحة، دون أن تقوم أي شركة إعلانية بنشره، و دون أن تتبناه أي فضائية، و طفق الناس يبحثون عن باقي أشرطته، و ينتظرونها، و يتلقفونها بشوق لتجلس العائلة كبارا و صغارا لتستمع إليه بنشوة وهو يرشدهم إلى المعاني السامية التي يحملها الإسلام محاطة بأنغام عذبة . و بدأ نجمه بالصعود فوصل إلى أقاسي المعمورة فدعي إلى إحياء حفلات في دمشق وباقي المحافظات السورية ثم بدأ نجمه في الصعود بتألق و زهو، فدعي إلى لبنان مرات عديدة لينشد في بيروت في قاعة قصر اليونيسكو ثم إلى صيدا و طرابلس ، ثم الأردن و المملكة العربية السعودية و الجزائر و القاهرة و قابل هناك الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي تشرف عماد بمقابلته قبل وفاته بنحو أربعة أشهر و أثنى عليه الثناء العاطر، ثم دعي إلى الولايات المتحدة الأميركية عدة مرات منطلقا من ولاية إلى أخرى، و المملكة المتحدة بين لندن و مدن أخرى ثم إلى أستراليا لعدة سنوات و سائر الدول الأوروبية... و بهذا يكون عماد رامي قد جاب بلدان العالم ناشرا رسالته الفنية
ترأس رابطة المنشدين بدمشق عام 2009 بعد المرحوم حمزة شكور الذي ورثها عن عمالقة الإنشاد الدمشقي أمثال توفيق المنجد و سليمان داوود
حاز على رضا الجميع وكانت شرائطه ومازالت في الأسواق في العالم الإسلامي تتراوح في المراكز الأربع الأولى يتنافس عليها بين الشيخ الشعراوي، والشيخ عبد الحميد الكشك رحمه الله و الأستاذ عمرو خالد و الشيخ الحبيب علي الجفري ( حفظهما الله ) . بالإضافة إلى الكثير الكثير من المواقع على الانترنت التي أفردت له صفحات كثيرة.

عن حياته الشخصية

ولد عماد رامي 29/10/1962 في أحد الحارات الدمشقية من أب و أم دمشقيي الأصل فأبوه موفق شخاشيرو و هو شاعر أعطاه العديد من القصائد، و أمه بنت مسلم البيطار شيخ منشدي بلاد الشام و هو متزوج و لديه ولدان فرح و موفق و قد كتب له ابنه عدة قصائد أيضا من بينها شريط (وطنيات) كاملا فلقب ابنه بالشاعر [ موفق عماد الدين ]

أعماله

قدم عماد رامي كمية كبيرة من الإبداع على شكل ألبومات فلديه السلسلة المتواصلة لأعماله التي تكاد أن تكون سنوية و هي على الترتيب :
1- هام قلبي
2- يا رسول الله شفاعة
3- إخلاص
4- أسماء الله الحسنى
5- داعي السلام
6- فتى الإسلام
7- واشوقاه
8- أباهي الدنيا بإسلامي
9- هكذا وصى محمد
10 -إنشادنا
11- أعبدك ربي
12- إله الكون
13- محمد نبينا
14- من القلب
15- دايم دوم
16- ساكن قلبي

17- طعم الضياء

18- اسمك محمد
و ما تزال أعمال هذه السلسلة متواصلة
كما قدم عماد رامي عدة ألبومات خارج السلسلة منها ألبومات أفراح كألبوم أسعد ليالي و ألبوم رشوا الورد و ألبومات وطنية [لبيك أقصانا، الأقصى ينادينا، سامحيني , وطنيات ] و ألبومات منوعة [أقدار، أنا في رحابك، غرباء , اسق العطاش، لحظة صفا، تغير إحساسي]
كما يعد عماد رامي من أوائل من أدخل تصوير الكليبات إلى عالم النشيد الإسلامي فأقدم على تصوير 30 قطعة على طريقة الفيديو كليب عام 1998 و انقطع بعدها عن تصوير الكليبات بسبب تقصير القطاع الإنتاجي إلى أن صور كليب [استيقظي يا أمتي] من ألبوم (سامحيني) عام 2007 و بعدها كليب [يقولون طفل] من ألبوم (تغبر إحساسي) عام 2011 بعد غياب

التقدير النقدي

أشعل عماد رامي أقلام النقاد حوله فكلهم أجمعوا أنه المطور الأول للنشيد لكنهم انقسموا إلى شطرين
أولهم يرى أنه أدى إلى انحدار مستوى النشيد الإسلامي و إدخاله في قالب ليس له
و يرى الرأي الآخر أنه فتح بابا أوسع للإنشاد بإدخاله الإيقاع الإلكتروني و الموسيقى مما يدعم السوية الفنية للنشيد الإسلامي فهو يرى من وجهة نظره أن طريقته الحديثة أدت إلى اتساع مفهوم النشيد الذي بات يصنف بناء على نصه و ليس على طريقة أدائه و يستدل أصحاب هذا الرأي على صحة رأيهم عبر مشاهدة طريقة عماد رامي تنتشر بين سائر المنشدين منذ أواخر التسعينيات
كما أن ألبومه (تغبر احساسي) نال النقد الكثير بسبب استعمال الموسيقى بشكل صريح و اختياره المواضيع الإنسانية البعيدة عن المديح و الابتهال فهو يرى أن الإنشاد هو الغناء الملتزم بقضايا تلامس ديننا لكن ليس بالضرورة بنفس أشكال المديح و الابتهال المكررة
و عند سؤاله عما إذا كان يخشى النقد أجاب بأنه تم تكفيره على المنابر في بداياته الفنية بسبب إقدامه على استحداث النشيد فلم يعد يخشى شيئا بعدها كما أضاف أنه يحب النقد البناء في موضعه الصحيح

جوائزه و تكريماته

نال عماد رامي تكريمات كثيرة من جهات ثقافية عدة على مستوى العالم منها:

صفحته على الفيسبوك

https://www.facebook.com/imad.rami.official

موسوعات ذات صلة :