شهاب الدين أبو حفص عمر السهروردي البغدادي (539 هـ— 1 محرم 632 هـ)، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن السابع الهجري، ومؤسس الطريقة السهروردية الصوفية،[4] صاحب كتاب "عوارف المعارف". وصفه الذهبي بـ «الشيخ الإمام العالم القدوة الزاهد العارف المحدث شيخ الإسلام أوحد الصوفية»،[5] وقال عنه ابن النجار «كان شهاب الدين شيخ وقته في علم الحقيقة، وانتهت إليه الرياسة في تربية المريدين، ودعاء الخلق إلى الله، والتسليك».[5]
| ||
---|---|---|
معلومات شخصية | ||
الميلاد | 539 هـ سهرورد كردستان[1] |
|
الوفاة | 1 محرم 632 هـ (25 ستمبر 1234م) بغداد |
|
الإقامة | من بغداد | |
مواطنة | كردستان (جريدة) أتابكة أذربيجان |
|
العقيدة | أهل السنة | |
الحياة العملية | ||
الحقبة | 539 هـ - 632 هـ | |
تعلم لدى | أبو النجيب السهروردي | |
التلامذة المشهورون | العز بن عبد السلام | |
المهنة | عالم عقيدة، ودبلوماسي، وفيلسوف | |
اللغات | العربية[2] | |
مجال العمل | صوفية | |
سبب الشهرة | صاحب الطريقة السهروردية | |
تأثر بـ | أبو النجيب السهروردي (عمه) عبد القادر الجيلاني |
|
أثر في | العز بن عبد السلام الذهبي[3] |
|
التيار | الطريقة السهروردية |
نسبه
هو شهاب الدين أبو حفص وأبو عبد الله عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله - وهو عمويه - بن سعد بن حسين بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن فقيه المدينة وابن فقيهها عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي البكري السهروردي الصوفي ثم البغدادي.[5]
مولده وأخذه للعلم
ولد في رجب سنة 539 هـ وقدم من سهرورد، فصحب عمه أبا النجيب ولازمه وأخذ عنه الفقه والوعظ والتصوف، وصحب قليلاً عبد القادر الجيلاني، وفي البصرة صاحب أبا محمد بن عبد. وسمع من هبة الله بن أحمد الشبلي، وأبي الفتح ابن البطي، وخزيفة بن الهاطرا، وأبي الفتوح الطائي، وأبي زرعة المقدسي، ومعمر بن الفاخر، وأحمد بن المقرب، ويحيى بن ثابت. وانتشر تلامذته في ارجاء المعمورة شرقا وغربا وبالذات الديار الهندية كدعاة للإسلام على منهج التصوف القادري السهروردي [6].
وفاته
توفي شهاب الدين في بغداد في أول ليلة من سنة 632 هـ/1234م، ودفن في المقبرة الوردية، وبني على قبرهِ قبة على شكل منارة مخروطية الشكل على طراز القبب السلجوقية، وقيل ان بجانب قبرهِ ضريح الخليفة العباسي المستعصم بالله ولكن لم يثبت ذلك تاريخيا، وبني مسجد كبير بجوارهِ سمي باسمهِ وهو جامع الشيخ عمر السهروردي.[7]
مصادر
- سير وطير : التنظير، حياة الجماعة، وبنى المؤسسة في تصوف أبي حفص عمر السهروردي ، للدكتورة عرين شوكت سلامة فدسي ،2014، ص 23
- http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb129738293 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
- يقول الذهبي في سير أعلام النبلاء (22/377) عن نفسه: «ألبسني خرق التصوف شيخنا المحدث الزاهد ضياء الدين عيسى بن يحيى الأنصاري بالقاهرة، وقال: ألبسنيها الشيخ شهاب الدين السهروردي بمكة عن عمه أبي النجيب».
- الكتب - سير أعلام النبلاء - الطبقة الثالثة والثلاثون - السهروردي- الجزء رقم22 - تصفح: نسخة محفوظة 24 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
- "سير أعلام النبلاء، تأليف: الذهبي". مؤرشف من الأصل في 13 مارس 2020.
- سير وطير : التنظير، حياة الجماعة، وبنى المؤسسة في تصوف أبي حفص عمر السهروردي ، للدكتورة عرين شوكت سلامة فدسي ،2014، ص 23
- الجزيرة نت: منارة السهروردي ببغداد مهددة بالسقوط - تصفح: نسخة محفوظة 05 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.