مرو أو كما تعرف قديمًا بمرو الكبرى أو مرو الشاهجان تمييزًا لها عن مرو الروذ وهي الآن عاصمة منطقة ماري في تركمانستان -وماري تحريف لمرو - ويقدر عدد سكانها 123,000 نسمة، تقع مدينة مرو على ضفاف نهر المرغاب[1]. تعد المدينة حاليا وفقا لليونسكو من مواقع التراث العالمي ويقال انها كانت أكبر مدن العالم في القرن الثاني عشرالميلادي.
مرو الشاهجان | |
---|---|
الموقع | منطقة مرو ،تركمانستان |
المنطقة | آسيا الوسطى |
النوع | مدينة إسلامية تاريخية |
الحضارات | الاسلامية |
تاريخ إيران الكبرى |
---|
حتى ظهور الدول والقوميات الحديثة |
قبل الحداثة |
الاسم
إذا أطلق المؤرخون اسم مرو مجردًا فهم في الغالب يقصدون مرو الشاهجان لا مرو الروذ. ومعنى مرو باللغة الفارسية المرج ظن بعض المؤرخين والبلدانيين أنها سميت مروًا لوجود حجارة المرو بها وهذا خطأ وضحه ياقوت الحموي في كتابه [2]، والشاهجان تعني روح الملك أو نفس الملك فبذلك يكون اسمها بالعربية مرج نفس الملك.
قال الحموي عنها[3]:
" | مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى، أشهر مدن خراسان وقصبتها.. أما لفظ مرو فقد ذكرنا أنه بالعربية الحجارة البيض التي يقتدح بها، إلا أن هذا عربي ومرو مازالت عجمية، ثم لم أر بها من هذه الحجارة شيئا ألبتة. وأما الشاهجان: فهي فارسية، معناها: نفس السلطان؛ لأن الجان هي النفس أو الروح، والشاه هو السلطان، سميت بذلك لجلالتها عندهم | " |
الجغرافيا
تقع المدينة على احداثيات 37.6000 شمالاً, 61.8333 شرقاً. المدينة عبارة عن واحات في صحراء كاراكام، التي تقع على نهر المرغاب.
التاريخ
موطن للآريين
في بعض التقاليد الهندية تعتبر مدينة ماري الموطن الأصلي للآريون.
الفتح الإسلامي
هي من أمهات مدن خراسان، يطلق عليها مرو الشاهجان، تمييزا لها عن مرو الروذ، وذاع صيت المدينة في التاريخ الإسلامي كأحد مراكز الجهاد في بلاد ما وراء النهر، كما تكتسب أهمية أخرى كذلك في الأدب العربي حيث يضرب العرب بأهلها الأمثال في البخل فحين يقول العربي أنك من اهل مرو فهو يرمي إلى انك بخيل، دخل الإسلام بعدما فتحت على يد الأحنف بن قيس. بقيت مرو عاصمة لإقليم خراسان في عهد الخلافة الأموية ، وبالأخص في عهد ولاة خراسان الأمويين مثل المهلب بن أبي صفرة ويزيد بن المهلب وأمية بن عبد الله بن خالد وقتيبة بن مسلم الباهلي والجنيد بن عبد الرحمن المري وأشرس بن عبد الله السلمي ونصر بن سيار الكناني وغيرهم .وكانت قاعدة خراسان كذلك في أيام السلجوقيين وصدر الإسلام[1]، وكذلك كانت مركز خراسان أيام أن كان المأمون فيها، واستمرت كذلك إلى أن نقل الطاهريون مركز خراسان إلى نيسابور، وأطلق عليها البعض أنها «أم القرى» لخراسان[4].
عدد سكانها
ماين عامي 539 هـ حتى 547 هـ الموافق لـ 1145م -1153م ، اعتبرت أكبر مدينة في العالم من عدد السكان حيث فاق عدد سكانها 200,000 نسمة.
العهد السوفييتي
المدينة الحديثة انشأت في عام 1884 كمركز إداري للجيش الروسي. وتطورت عن طريق الاتحاد سوفييتي كمركز للمنتجات القطنية من خلال الاستعمال الواسع لهندسة الري.
مشاهير من مرو
الصحابة الذين دفنوا فيها:-
دفن فيها عدد من الصحابة، وما زالت أضرحتهم ظاهرة، أبرزهم[5]:
علماء ولدوا أو نشأوا بها:-
- عبد الله بن المبارك.
- أحمد بن حنبل هناك رواية تقول أن ولادته كانت بمرو، لكن الأرجح أنه وُلد في بغداد[6].
- إسحاق بن راهويه المروزي ثم ذهب لنيسابور.
- بشر بن الحارث الملقب بالحافي.
- عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد الأزدي العتكي المروزي. الشهير بقلب عبدان.
- سعيد بن منصور الخراساني مؤلف كتاب السنن أصله من مرو وانتقل إلى جوزجان
- محمد بن نصر المروزي.
- أبو بكر القفال كان قفالا ثم اتجه إلى الفقه بعد أن صار عمره 30 سنة.
- أبو حمزة السكري
- أبو المظفر السمعاني
- عبد الرحمن الخازني المكنى بأبي الفتح؛ هو العالم المسلم الفيزيائي والأحيائي والكيميائي والرياضي والفيلسوف الذي تأثر بالفلسفة الإغريقية البيزنطية؛ عاش بصحة وبنية قويتين ما بين عامي 1115 و 1155م.
الاقتصاد والثروات
تعتبر المدينة رابع أكبر المدن في تركمانستان، وأكبر مركز صناعي، للغاز الطبيعي حيث أنه في عام 1968م تم اكتشاف احتياطات هائلة من الغاز الطبيعي على بعد 20 كيلومتر غرب المدينة. وتشتهر كذلك بصناعات القطن، والقطن والغاز هما أهم المنتجات في تركمانستان. وهي مركز تجاري للقمح وجلود الحيوانات والصوف.
مدن شقيقة
- بلخ.
- باكو.
- ووهان.
- زغرب.
- القاهرة.
- نيسابور، تبريز, همدان و اصفهان؛
- بغداد، كربلاء ؛كركوك.
- القدس
- البندقية.
- الكويت.
- لاهور.
- غزة.
- سان بطرسبرغ.
- المدينة المنورة؛مكة.
- دمشق و حلب.
- خجند.
- استانبول, قونية, بورسا و أزمير.
- نسا و كهنه غرغانج.
- دبي.
- بخارى و سمرقند.
مراجع للاستزادة
- مجلة الوعي:معاقل العلم والعلماء.. مرو للدكتور. محمدي النورستاني الباحث بوزارة الأوقاف الكويتية
معرض صور
مراجع
- كتاب «صورة الأرض» لابن حوقل، ص434، و«الجغرافيا» لابن سعيد المغربي، 1/53
- الصعب, هيثم سعد. "مرو الشاهجان ومرو الروذ". مدونة هيثم الصعب. مؤرشف من الأصل في 26 مارس 202002 مايو 2017.
- «معجم البلدان»، 4/54.
- «أحسن التقاسيم»، 1/110، 115.
- محمد صالح المنجد (2013-07-31), مدينة مرو, مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2014,02 مايو 2017
- سيرة الامام احمد بن حنبل ، د.محمد حسن العزاوي ، دار الصمود، ص 43