دسوق

مدينة مصرية تقع شمال مصر

☰ جدول المحتويات


هذه المقالة عن مدينة دسوق. لتصفح عناوين مشابهة، انظر دسوق (مركز).

دسوق (عن هذا الملف استمعمدينة مصرية تُلقب بـ عروس النيل،[معلومة 1][7] تقع في أقصى شمال مصر، والمدينة قاعدة مركز دسوق وعاصمة منطقة غرب بمحافظة كفر الشيخ.[8] تبلغ مساحتها 11.76 كم²، بلغ عدد سكانها 135,725 نسمة عام 2017، لذلك فهي الثانية كبراً مساحةً وتعداداً بالمحافظة. تقع دسوق أقصى شمال الدلتا وتطل على فرع رشيد أحد فرعي نهر النيل. تبعد عن مدينة القاهرة مسافة 167 كيلومتراً جهة الشمال، وعن مدينة الإسكندرية 85 كيلومتراً جهة الشرق.[9]

دسوق
عروس النيل
Desouk-Montage.png
مجموعة صور لبعض معالم دسوق:
(أعلى): رئاسة مدينة دسوق • مسجد سيدي إبراهيم الدسوقيكوبري دسوق
(وسط): كورنيش النيل بحي جنوب
(أسفل): كوبري دسوق العلوي • نصب تذكاري لشهداء دسوق • مدينة بوتو القديمة

دسوق
علم
دسوق
شعار

DesoukCityMap-2018.svg
خريطة مدينة دسوق عام 2018

تاريخ التأسيس الألفية الثامنة قبل الميلاد [1]
تقسيم إداري
البلد  مصر[2]
المحافظة Flag of Kafr El-Sheikh Governorate-official.png محافظة كفر الشيخ
المركز مركز دسوق
عاصمة سابقة لـ مصر - مملكة الشمال
خصائص جغرافية
المساحة 20.8 كم 2 (8.03 ميل2) كم²
الأرض 11.76 كم2 (4.54 ميل2) كم²
المياه 9.04 كم2 (3.49 ميل2) كم²
الارتفاع +4 متر
السكان
التعداد السكاني 135,725 نسمة (إحصاء 2017)
الكثافة السكانية 11,541.2 نسمة/كم2 (29,895.8 نسمة/ميل2)
معلومات أخرى
التوقيت ت م ق (+2 غرينيتش)
الرمز البريدي 33611 - 33612 [5][6]
الرمز الهاتفي 047 (2+)
الموقع الرسمي
الرمز الجغرافي 358107 

دسوق على خريطة Egypt
دسوق

تضم دسوق عدداً من المعالم الشهيرة على المستوى الوطني والعالمي، ومن أبرز معالمها مدينة بوتو القديمة التي كانت عاصمة مملكة شمال مصر [10] في عصر ما قبل توحيد القطرين على يد الملك نعرمر عام 3200 ق.م.[11] ومسجد إبراهيم الدسوقي الذي يزوره أكثر من مليون زائر سنوياً،[12] بجانب العديد من المزارات والأضرحة الصوفية الأخرى التي تنتشر في معظم أحياء ومناطق المدينة. وكنيسة مار جرجس من أقدم كنائس المحافظة، ومعهد دسوق الديني الأزهري الذي يُعد من أقدم ثلاث معاهد أزهرية في مصر.

المدينة عضو مؤسس في منظمة العواصم والمدن الإسلامية [13] نظراً لمكانتها الدينية بالنسبة للطرق الصوفية، وذلك لإنها مسقط رأس إبراهيم الدسوقي آخر الأقطاب الأربعة الصوفية ورئيسهم.[14][15]

تدرج المدينة تحت تصنيف المدن السياحية الإقليمية،[16] ولذلك تظهر السياحة بها على أربع أشكال: السياحة الدينية،[17] السياحة التاريخية،[18] السياحة الترفيهية،[19] والسياحة النيلية.[20] ونظراً لتوسط موقع المدينة بين محافظات كفر الشيخ، والبحيرة، والإسكندرية، والغربية؛ وإشرافها على نهر النيل، ووقوعها كحداً فاصلاً بين إقليم الحاصلات التقليدية جنوباً وإقليم الأرز شمالاً، أصبحت عقدة حضرية ذات طابع تجاري لتقاطع خطوط الطرق بها،[21] سواء كانت هذه الطرق برية بأنواعها أو طرق ملاحة نهرية.

دسوق مدينة تجارية من الدرجة الأولى، فالمشتغلون بالتجارة من سكان المدينة يشكلون نسبة 64,8% من جملة العاملين بالتجارة بمحافظة كفر الشيخ،[22] رغم أن نسبتهم من جملة العاملين بالمدينة 17,8% فقط.[23]

جغرافيا

خريطة جيولوجية للدلتا تبيّن موقع دسوق على أرض مكونة من طمي النيل.

الموقع الفلكي والوصف

تقع مدينة دسوق في شمال الدلتا على خط طول 38' 30° شرقاً وخط عرض 07' 31° شمالاً، تتبع إدارياً لمحافظة كفر الشيخ، وهي تعتبر نقطة التقاء لمحافظات البحيرة والإسكندرية والغربية وكفر الشيخ، نظراً لموقعها المتوسط الرابط بين هذه المحافظات.[24]

تشبه المدينة المثلث قائم الزاوية، رأسه في الشمال الشرقي وقاعدته في الجنوب الغربي على ساحل نهر النيل - فرع رشيد بامتداد مسافة 6 كيلومترات.[25]

تحيط بالمدينة أرض سهلية منبسطة من جميع الجهات، ماعدا جهة الغرب والجنوب الغربي حيث نهر النيل - فرع رشيد الذي يتوسطه جزيرتان هما جزيرة الرحمانية وجزيرة الوكيل. تتشكل تربتها من الطمي المكون لدلتا النيل والتي يبلغ سمكها نحو عشرة أمتار أرسبتها مياه الفيضان، ويقدر عمرها بنحو 10000 سنة،[26] وتتألف من حبيبات دقيقية من مواد معدنية تخلط فيها الرمال بنسب صغيرة، وترتكز هذه الطبقة على طبقات سفلى أقدم منها عمراً، وتصلح هذه التربة للزراعة.

الموقع الجغرافي

تقع مدينة دسوق غرب محافظة كفر الشيخ حيث يحدها:

المساحة

مدينة دسوق هي الثانية كُبراً من حيث المساحة بعد مدينة كفر الشيخ في محافظة كفر الشيخ:

المناخ

نتاج هطول أمطار غزيرة بالمدينة، الصورة لكورنيش النيل في شتاء 2011.
تساقط الثلوج بغزارة في حي شمال دسوق.

يندرج مناخ دسوق في إقليم مناخ البحر المتوسط الموجود على طول ساحل البحر المتوسط،[29][30] أي أنه حار جاف صيفاً؛ دافئ ممطر شتاءً،[31] وبتعبير آخر، تتميز المدينة بمناخ معتدل نسبياً.[32]

يمتد فصل الشتاء في دسوق عبر شهور ديسمبر ويناير وفبراير، وتتراوح درجة الحرارة العظمى فيه ما بين 7 و18 درجة مئوية في معظم الأحيان،[33][34][35] وتتعرض دسوق خلال هذا الفصل إلى العديد من العواصف الرعدية الشديدة والأمطار الغزيرة [36] التي قد تستمر لعدة أيام متواصلة بدون انقطاع،[37] مع هطول البرد والثلوج في بعض الأحيان،[38][39] خصوصاً في أواخر شهر ديسمبر وشهر يناير. أما فصل الصيف الذي يمتد عبر شهور يونيو، يوليو، وأغسطس تترواح فيه درجات الحرارة ما بين 20 و30 درجة مئوية،[40][41][42][43] ويتميز صيف دسوق بالجفاف وارتفاع نسبة الرطوبة. أما فصلا الربيع والخريف فيعتبران أفضل وقت في السنة، وفيهما لا تزيد درجة الحرارة العظمى عن 22 درجة مئوية حسب المعدلات المعتادة. ولكن فصل الخريف أفضل من الربيع نظراً لعدم وجود رياح الخماسين أو الرياح المحملة بالأتربة.[44]

البيانات المناخية لـدسوق
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى °ف 54.0 54.1 64.2 67.6 68.9 70.9 74.7 78.1 70.2 65.5 57.4 48.4 64.5
متوسط درجة الحرارة الصغرى °ف 45.7 48.7 51.4 56.1 58.3 61.3 64.0 66.4 59.5 56.8 50.5 41 55.0
الهطول إنش 1.7 1.4 0.5 0.2 0.0 0 0 0 0.3 0.4 0.5 1.4 6.4
متوسط درجة الحرارة الكبرى °م 12.2 12.3 17.9 19.8 20.5 21.6 23.7 25.6 21.2 18.6 14.1 9.1 18.0
متوسط درجة الحرارة الصغرى °م 7.6 9.3 10.8 13.4 14.6 16.3 17.8 19.1 15.3 13.8 10.3 5 12.8
الهطول مم 43 36 13 4 1 0 0 0 7 10 12 35 161
المصدر: [45]


تاريخ

لوحة للرسام النمساوي ليوبولد مولر عام 1878 تظهر أسواق دسوق المزدحمة.

دسوق من المدن القديمة، فقد ورد اسمها في قوانين الدواوين لابن مماتي وفي تحفة الإرشاد، حيث كُتِب:

" قرية كبيرة عامرة من أعمال مصر، وإليها ينسب سيدي إبراهيم الدسوقي صاحب المقام العظيم الكائن بها.[46] "

وقال عنها شمس الدين السخاوي في كتابه البلدانيات:

" دُسُوق وَهِيَ بضم الدال والسين المهملتين ثُمَّ قاف، من الغربية عَلَى شاطئ النيل بالقرب من فوه، لَهَا جلالة بالشيخ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي المجد الدسوقي ذي الأتباع المعروفين بَيْنَ طوائف الفقراء بالطائفة الدسوقية والإبراهيمية، فإنه ولد بِهَا وعمر بِهَا الزاوية المشهورة.[47] "

وقال عنها كمال موريس في كتابه "الموسوعة الجغرافية للوطن العربي":

" دسوق، مدينة مصرية تقع في محافظة كفر الشيخ على فرع رشيد أحد فرعي النيل. فيها سوق زراعية مهمة، ومن صناعتها النسيج والمواد الغذائية وما شابه.[48] "

تشير البرديات المصرية القديمة أن مدينة بوتو التي تقع شمال شرق دسوق الحالية كانت عاصمة لمصر السفلى،[49] ومقراً لحكام الشمال، وكان اسمها المصري القديم "بي ديبوالإغريقي "بوتوس" أو "بوتوسوسوالرومي "بوتوسوالقبطي "بوتو"، ثم حرفها العرب إلى "إبطو".[50] وكانت المدينة عاصمة المقاطعة التاسعة عشرة [51] المسماة "إمتي بحو".[52]

  • التاج الأحمر تاج مملكة مصر السفلى وعاصمتها مدينة بوتو.

  • الحيّة "وادجيت" ربة مدينة بوتو، توضع دائماً أعلى رؤوس الملوك وكبار الدولة لحمايتهم من كل سوء.

  • تمثال حورس الصقر المكتشف في مدينة بوتو.

  • أطلال المدينة القديمة.

وقد اختصت بوتو بحضانة الطفل حورس الذي وضعته أمه إيزيس بالجزيرة المجاورة "أخبيت" - وهي قرية شابة الحالية - وذلك ليكون تحت رعاية الإلهة وادجيت ربة مدينة بوتو، ويكون كذلك بعيداً عن بطش عمه ست.[53] وعندما أشتد ساعد الإله حورس، خرج من مسقط رأسه أخبيت ليسترد عرش أبيه أوزوريس المفقود.

وكان سكان بوتو أول من أيدوه وتوجوه ملكاً على البلاد وساروا تحت لواءه، إلى أن حكمت له محكمة الأرباب بأحقيته في إرث عرش أبيه المفقود، بل أعلنته إلهاً لعالم الأحياء، وأعلنت أبيه أوزوريس إلهاً للعالم السفلي.[54] ونتيجة لذلك أصبح ملوك مصر القديمة المناصرين لعبادته هم خلفائه وورثته على عرش البلاد.[55]

ونتيجة لدور مدينة بوتو القديم في الأحداث السياسية القديمة في مصر والتي سبقت توحيد البلاد على يد الملك نعرمر عام 3200 ق.م،[56] فقد ارتبطت مدينة بوتو على مر العصور القديمة بتاج الشمال الأحمر، وإضفاء شرعية الحكم وطقس التتويج الملكي، وظلت الحية وادجيت [57] ربة المدينة تزين جبهة ملوك مصر طوال العصور التاريخية لكي تكسبهم الشرعية وتحميهم من كل مكروه.[58] وظلت المدينة محتفظة بمكانتها السياسية والدينية طوال العصور المصرية القديمة رغم أنتقال عواصم مصر الموحدة من مدينة إلى أخرى في مختلف أرجاء مصر.[59]

كان لملوك بوتو أوائل المحاولات الناجحة لتحقيق وحدة الشمال والجنوب المصري، فقد لعبت بوتو دوراً هاماً في الأحداث السياسية فيما قبل التاريخ، حيث ذكر حجر بالرمو أن ستة ملوك يرتدون التاج المزدوج، مما يعني أن هذه المدينة سعت إلى الوحدة قبل ظهور نعرمر، وبعد ذلك نجح الجنوب في تحقيق الوحدة النهائية والأخيرة على يد الملك نعرمر [60] واستيلائه على قاعدة حكم الشمال -بوتو- لتوحيد شطري البلاد.[61][62]

تعرضت المدينة عبر التاريخ للتدمير والتخريب أيام الهكسوس بعد الدولة الوسطى وفي الدولة الحديثة في عهد الملك رمسيس الثالث أثناء حربه من شعوب البحر، وبعد ذلك ظهرت أهمية بوتو مرة أخرى لتلعب دوراً مؤثراً في مساعدة الملك إبسماتيك الأول، فقد أصبحت في عصره في المرتبة الثانية بعد مدينة ساو العاصمة مباشرةً، ووصلت لأقصى ازدهارها في عهد الأسرة التاسعة والعشرين والأسرة الثلاثين، وقد تدهور حال المدينة أثناء الغزو الفارسي الأول، حتى فتحها الإسكندر الأكبر، فعادت لتزدهر مرة أخرى حتى النصف الأول من عهد البطالمة.[63]

أصل التسمية

لفظ دسوق لفظ عربي، أصلها من مادة دَسَقْ،[معلومة 3] وهو امتلاء الحوض بالماء حتى يفيض،[معلومة 4] فيطلق على الأحواض الصغيرة دُسُق ودُسوق، ويقول العرب "ملأت الحوض حتي دسق"؛[معلومة 5] أي امتلأ حتى ساح ماؤه، و"الديسق" هو الحوض الملآن،[معلومة 6] ويُطلق أيضاً على وعاء من أوعية العرب والخوان من الفضة...الخ، و"أدسقه" أي ملأه.[64] وسميت المدينة بهذا الاسم بعد الفتح الإسلامي لمصر نظراً لانخفاض الأرض فيها بالقرب من ساحل النيل، فكان يأتي الفيضان فيغرقها، وبعد الجفاف تظل هناك ثغرات مليئة بالمياه في شكل أحواض صغيرة،[65] وذلك يطلق عليه لفظ دسق، ومن هنا أتت تسمية دسوق.[66] أما أهل المدينة فيلفظونها دِسوء.

التاريخ الإداري

  • عام 3200 ق.م، أصبحت مدينة بوتو عاصمة مملكة الشمال (مصر السفلى) قبل توحيد الملك نعرمر للقطرين.
  • من سنة 1250 إلى سنة 1517، كانت دسوق مدينة تابعة لأعمال الغربية.
  • من سنة 1798 إلى سنة 1801، أصبحت دسوق تابعة لإقليم رشيد، وذلك في فترة الحملة الفرنسية على مصر.
  • عام 1841، أصبحت تسمى قسم المندورة ومقرها مدينة دسوق لكونها أكبر بلاده.[46][67]
  • عام 1871، صدر قرار من نظارة (وزارة) الداخلية بتسمية قسم المندورة باسم مركز دسوق، وحدث تضارب بين نظارتي الداخلية والمالية، حيث ظلت مسجلة باسم قسم المندورة في دفاتر نظارة المالية.
  • 22 فبراير عام 1869، صدر قرار من نظارة المالية بتسمية قسم المندورة باسم مركز دسوق لتوحيد التسمية في دفاتر نظارتي الداخلية والمالية.[68]

السكان

التركيبة السكانية

مدينة دسوق ذات تعداد سكاني متوسط إذا ما قورنت بالمدن الكبرى في مصر، مثل القاهرة والإسكندرية.[69] فقد شهدت المدينة خلال حوالي مائة عام (من 1882 إلى 1986) نمواً سريعاً، حيث تضاعف عدد السكان ما يقرب من عشرة أمثال ما كانت عليه عام 1882، فقد تزايد عدد السكان من 8,464 نسمة إلى 78,316 نسمة عام 1986. حسب الإحصاء الرسمي عام 2006، يلاحظ أن عدد سكان المدينة 106,827 نسمة،[70] وارتفع السكان بشكل هائل بزيادة قدرها 19,932 نسمة عام 2008 بسبب الهجرة إليها بشكل أساسي. وفي عام 2009 زادوا 2,845 نسمة فقط حسب التعداد التقديري السنوي عن 2008.[71] بحسب التعداد الرسمي لسنة 2017؛ فقد بلغ عدد السكان 135,725 نسمة.

السنة 1882 1897 1907 1927 1937 1947 1960 1966 1976 1986 1996 2003 2006 2007 2008 2009 2016 2017
عدد السكان 8,464 11,878 14,837 22,237 15,368 23,725 39,473 45,580 58,700 78,316 91,318 101,74 106,827 123,715 126,759 129,604 135,336 135,725


الزحام المروري وقت الذروة.
الكتلة السكنية بالمدينة تتزايد يوماً بعد يوم على حساب الأراضي الزراعية.


وقد أثر ارتفاع عدد السكان سلباً على النسق البيئي للمدينة والهيراركية الحجمية لمدن محافظة كفر الشيخ [72] بسبب عدة عوامل:

  • ارتفاع نسبة المواليد وقلّة الوفيات لارتفاع مستوى الخدمات الصحية.
  • الهجرة المتزايدة إلى المدينة -خصوصاً من الريف- لأجل العمل بها، ونتج عن ذلك زيادة نسبة الذكور عن الإناث.
  • انتشار ظاهرة التريف الحضري.[73]
  • نمو العشوائيات في الضواحي والبناء على الأراضي الزراعية الملاصقة لحدود المدينة.
  • تقلص نسبة فرص العمل، المؤدي إلى زيادة نسبة البطالة.
  • قصور المرافق وعجز الخدمات عن الإيفاء بمتطلبات السكان.[74]
عدد سكان مدينة دسوق
137,660 نسمة
عدد سكان مركز دسوق
406,971 نسمة
إجمالى سكان المدينة وقرى المركز
544,631 نسمة

مشاكل سكانية

تتركز أغلب مشاكل المدينة سكانياً في منطقة الأعمال المركزية (وسط المدينة)، حيث يتركز فيها العديد من الأنشطة والخدمات التعليمية والإدارية والأسواق التجارية (الجملة والقطاعي)،[75] وكل ذلك أدى إلى:

  • التزاحم المروري، ووجود الكثير من العقد المرورية، وذلك بسبب ضيق معظم الشوارع، وزيادة المرور العابر الآتي من الطرق الإقليمية من داخل المدينة.
  • تمركز السكان في منطقة الأعمال المركزية.
  • زيادة الزحام بصفة مستمرة من قبل الوفود الآتية إلى المدينة، خصوصاً أوقات المناسبات والأعياد.

الدين

شعائر صلاة الجمعة بـمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي.
احتفالات عيد الميلاد بـكنيسة الشهيد مار جرجس.


كغيرها من مدن مصر، معظم سكان دسوق يعتنقون الإسلام على مذهب أهل السنة والجماعة وفق مدارسه الفقهية وطرقه الصوفية، وتوجد أقلية من المسيحيين أغلبهم من الأقباط الأرثوذكس.

وتوجد بالمدينة بعض المقرات الرئيسية للطرق الصوفية، حيث أن دسوق هي مهد الطريقة الدسوقية التي تنسب إلى الإمام إبراهيم الدسوقي.[76][77]

الدين في دسوق (1986)[معلومة 7][78]
الدين النسبة
الإسلام
  
97.58%
المسيحية
  
2.42%

إحصاءات دور العبادة

تعاني دسوق من قلة دور العبادة وتمركزها في خصوصاً في حي جنوب وندرتها خصوصاً في حي شمال، كما أن المساجد ليست ذات مساحات كبيرة لاستقبال المصلين، كذلك فهناك كنيسة واحدة فقط. والجدول التالي يبيّن إحصاء للمساجد والزوايا بالمدينة عام 2009:[79]

المساجد الحكومية وذات موقوفات
المساجد الأهلية والزوايا
79 مسجد وزاوية
إجمالي عدد المساجد
إجمالي عدد الكنائس
كنيسة واحدة

أما عن دور العبادة الشهيرة بالمدينة فمعظمها إسلامية، وأهمها على الإطلاق وأكثرها شهرة مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي، وهناك مساجد أخرى معروفة بدسوق كمسجد الشيخ أحمد ربيع، ومسجد السيدة خديجة،[80] ومسجد المدينة المنورة. أما دور العبادة المسيحية فهي عبارة عن كنيسة واحدة هي كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس،[81] التي تأسست عام 1919

رئاسة مدينة دسوق.
أحمد بسيوني زيد، كان رئيساً للمدينة لمدة ثلاث سنوات و70 يوماً.[82][83]

مدينة دسوق قاعدة مركز دسوق، وعاصمة منطقة غرب. ويضم المركز حيّان، و11 قرية رئيسية، و24 قرية تابعة، و249 عزبة. ويشغل حمدي الحشاش منصب رئيس مدينة دسوق ومساعد محافظ كفر الشيخ لمنطقة غرب منذ 15 أبريل 2017 (منذ 3 سنواتٍ وشهر واحد و13 يومًا).[84]

أحياء مدينة دسوق

تقسم مدينة دسوق إلى حيين كبيرين، يضم كل منهما عدد من المناطق، هما:


حي شمال

أكثر الأحياء سُكاناً، ويقع على مساحة 502 فدان (2,11 كم²) في الجزء الشمالي بالمدينة، بمحاذاة خط السكة الحديدية، ويشمل منطقة مفتاح والكِشلة بمحاذاة نهر النيل والكورنيش غرباً، ماراً بشارع الشركات ومنطقة المستشفى العام ومناطق دحروج والشريف والنجارين ومنطقة المساكن والإستاد، حتى نهاية كردون المدينة ماراً بموقف الأرياف. وبلغ عدد سكان حي شمال في 31 ديسمبر سنة 2011، 70,207 نسمة، أي 51% من إجمالي سكان المدينة.

حي جنوب

يقع على مساحة 752 فدان (3,19 كم²)، في جنوب المدينة، والتي تبدأ من كوبري دسوق العلوي وموقف دسوق للمدن، ماراً بمنطقة البرماوي والصنايع والمستعمرة ومنطقة الميدان الإبراهيمي وشارع الجيش وكورنيش النيل وداير الناحية، حتى خط السكك الحديدية شمالاُ. وبلغ عدد سكان حي جنوب في 31 ديسمبر سنة 2011، 67,453 نسمة، بمجموع 49% من إجمالي سكان المدينة.

القرى الرئيسية وتوابعها

يبلغ عدد القرى بالمركز 44 قرية، منها 11 قرى رئيسية و33 قرية تابعة، يتبعها إجمالاً 253 عزبة،[85] وفيما يلي القرى الرئيسية وتوابعها من القرى:[86]

التعليم والثقافة

التعليم

يتوافر التعليم بالمدينة بجميع مراحله، بدءاً من محو الأمية والتعليم الأساسي حتى التعليم الجامعي. كما يوجد تعليم أميري (حكومي)، وتعليم خاص، وتعليم ديني (أزهري).

محو أمية

يوجد العديد من فصول محو الأمية، ومعظمها في القرى التابعة للمركز، ويبلغ عدد المستهدف أميتهم نحو 2,507 نسمة، أما السكان المقيدين فعلاً بفصول محو الأمية فيبلغون نحو 5,250 نسمة، ويلاحظ زيادة المقيدين بالفصول عن نسبة المستهدف تعليمهم بنسبة 80% حسب إحصاءات عام 2007.[89]

التعليم الأساسي

رياض الأطفال

تظهر إحصاءات العام الدراسي 2009 - 2010 بوضوح كثرة عدد مدارس رياض الأطفال التي وصلت إلى 55 مدرسة وقسم، بعدد إجمالي للتلاميذ وصل إلى 11,034 تلميذ وتلميذة، وتقل مدارس اللغات بفارق ساشع حيث تمّ حصرها في ثلاث مدرس فقط، وتستوعب تلك المدارس الثلاث 383 تلميذ وتلميذة.[90]

المرحلة الابتدائية

مدرسة الأشراف الإعدادية للبنات
مدرسة لطفي السيد الابتدائية المشتركة.

تشير إحصاءات العام الدراسي 2008 - 2009 بالنسبة للمرحلة الابتدائية أن عدد المدارس الأميرية (الحكومية) 12 مدرسة بإجمالي عدد تلاميذ وصل إلى 30,405 تلميذ وتلميذة. أما المدارس الخاصة بمصروفات فهي مدرستان فقط تستوعبان 591 تلميذ وتلميذة. وهناك مدرسة واحدة للغات، ويقدر عدد التلاميذ بها 363 تلميذ وتلميذة.

ومن أمثلة مدارس هذه المرحلة: مدرسة أبو بكر الصديق، مدرسة أبو الأنبياء، مدرسة لطفي السيد، ومدارس التربية الحديثة الخاصة للغات.[91]

المرحلة الإعدادية

تُظهر إحصاءات العام الدراسي 2007 - 2008 أن عدد مدارس المرحلة الإعدادية تبلغ 10 مدارس، تضم تلك المدارس إجمالياً 5,209 تلميذاً وتلميذة. وتوجد مدرسة إعدادية مهنيّة واحدة تستوعب 228 تلميذ.

ومن أمثلة مدارس هذه المرحلة: مدرسة الشهيد نجيب فوزي سالم، مدرسة الشهيد الصيحي، مدرسة الدسوقي، ومدرسة النجاح.[92]

التعليم الثانوي

مدرسة دسوق الثانوية للبنات
لافتة مدرسة دسوق الثانوية الصناعية للبنات.
أحد مباني مدرسة دسوق التجارية للبنات.

إحصاءات العام الدراسي 2009 - 2010 لمراحل الثانوية العامة والثانوي الزراعي والصناعي والتجاري:[93]

ثانوية عامة

يبلغ عدد مدارس الثانوية العامة بالمدينة 4 مدارس منهم مدرسة واحدة خاصة، أما عدد الطلبة بتلك المدارس مجتمعة فيشكلون 2,280 طالب وطالبة.

ومدارس تلك المرحلة: جمال عبد الناصر العسكرية، مدرسة أحمد زويل، مدرسة دسوق للبنات، ومدرسة الإبراهيمية الخاصة.[94]

ثانوي زراعي

توجد مدرسة ثانوية زراعية واحدة فقط بالمدينة وهي مدرسة دسوق الثانوية الزراعية، ويبلغ عدد الطلبة بها نحو 1,822 طالب وطالبة.[95]

ثانوي صناعي

يبلغ عدد مدارس التعليم الثانوي الصناعي مدرستان فقط، ويبلغ عدد الطلبة بكل منهما نحو 2,704 طالب وطالبة.

ومدارس تلك المرحلة إحداها للبنين والأخرى للبنات وهي: دسوق الثانوية الصناعية للبنين، ودسوق الثانوية الصناعية للبنات.[96]

ثانوي تجاري

يبلغ عدد مدارس تلك المرحلة مدرستان، ويبلغ عدد الطلبة الدارسين التعليم الثانوي التجاري نحو 1,886 طالب وطالبة في المدرستين.

ومدارس تلك المرحلة إحداها للبنين والأخرى للبنات -مثل مدارس التعليم الثانوي الصناعي- وهي: دسوق التجارية للبنين، ودسوق التجارية للبنات.[97]

التعليم الأزهري

واحد من المباني الست الرئيسيّة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية.

يوجد في دسوق معهد من أقدم معاهد مصر، حيث تم إنشاءه عام 1300 هـ - 1882

يوجد بدسوق كلية الدراسات الإسلامية والعربية التابعة لجامعة الأزهر، التي أنشئت بقرار رئيس الوزراء رقم 1860 لعام 1994

يوجد بالمدينة قصر للثقافة، ومكتبتين عامتين، و 3 مكتبات للأطفال منها مكتبة الطفل،[105] والمركز الاستكشافي للعلوم، ومركز التطوير التكنولوجي.[106] كما ينتشر بالمدينة العديد من النوادي الاجتماعية. كما بالمدينة معرض دولي للكتاب يُقام في شهر مارس من كل عام.[107][108][109]

قصر ثقافة دسوق قبل الترميم سنة 2010.

قصر ثقافة دسوق

يقع قصر الثقافة في شارع الإستاد الرياضي [110] في حي شمال، وتقام به جميع الأنشطة الثقافية المختلفة لجميع الأعمار، مثل: المحاضرات والندوات الثقافية والأمسيات الشعرية ومعارض الفنون التشكيلية؛ وغير ذلك من الأنشطة المختلفة.[111]

مكتبة الأسرة

هي مكتبة مخصصة للأسرة والطفل، تقع في شارع الجيش، في مدخل حديقة الأسرة والطفولة، وتتسع المكتبة لمئة وثمانية قرّاء من الأطفال.[112]

المركز الاستكشافي للعلوم

تم افتتاحه في يناير 2003 بمبنى مكوّن من خمسة أدوار، ومكانه بشارع مجمع المدارس بجوار كلية الدراسات الإسلامية والعربية،[113] ويحتوي المركز على عدة أنشطة منها: المتحف العلمي، نادي العلوم، قاعة العلماء، المرصد الفلكي، معمل اللغات، الدورات الطلابية، الورشة الإنتاجية، الحاسب الآلي، قاعة الفنون، وأخيراً القاعة الصينية وهي منحة علمية من جمهورية الصين الشعبية، وهي عبارة عن قاعة خاصة للتعليم عن بعد.[114]

مركز التطوير التكنولوجي

وهو كائن بشارع مجمع المدارس، ومن أنشطته متابعة المعامل المطورة بالمدارس وتنشيطها في إطار (الأوساط المتطورة، البث الفضائي، التعليم الإلكتروني)، وصيانة جميع أجهزة الحاسب المعطلة وأجهزة العرض بالمدارس لقطاع "دسوق، فوه، مطوبس"، وأيضاً الإشراف على الدورات التدريبية للعاملين بوزارة التربية والتعليم والمتعاقدين الجدد، ومن الدورات: الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر، دورات التعليم الإلكتروني،..... الخ.[115]

إحصاءات الثقافة لعام 2008 - 2009 [116]
البيان إجمالي
عدد قصور الثقافة
قصر واحد
عدد المكتبات العامة
مكتبتان
عدد المكتبات
32 مكتبة
عدد مكتبات الطفل
3 مكتبات للطفل
عدد المكتبات المشاركة في مهرجان القراءة للجميع
27 مكتبة
نصيب السكان من قصور الثقافة
124 ألف نسمة / قصر ثقافة

أندية النقابات والجمعيات

نادي القضاة النهري.

يوجد بالمدينة أندية أخرى تابعة للجمعيات ونقابات العاملين المختلفة، مثل: